هل الإعلام الأمريكي فاسد ؟ معطف ميلانيا يكشف ذلك

خاص | كتبت رافيا هلال

0

عاصفة بدأت في الولايات المتحدة وطافت العالم بعد ظهور السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب بزيارة غير معلنة يوم الخميس الماضي إلى منشأة في ولاية تكساس تضم أطفالًا مهاجرين انفصلوا عن والديهم على الحدود المكسيكية وهي ترتدي معطفا واقيا من المطر وقد كُتب على ظهره: أنا لا أهتم، هل أنت تهتم

وقد شن الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي هجوما على ميلانيا وكان من ضمنهم المغنية البريطانية دوا ليبا التي قالت : هذا أول ظهور لميلانيا ترامب في الـ27 يوما الأخيرة… كان من الأفضل أن تظل متخفية، كنا لنحبها أكثر بهذه الطريقة


بشكل عام الناس تحب أن تقرأ ما يكتب على القمصان والملابس، بعضها يثير الجدل، لكن مديرة الاتصالات الخاصة بترامب ردت بسرعة : أن السترة لم يكن ورائها أي رسالة متخفية وأن ميلانيا تتمنى عدم تركيز الصحافة عليها شخصيا، كذلك علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علق على الأمر عبر تويتر قائلًا أن العبارة الموجودة على ظهر معطف ميلانيا هي رسالة للإعلام الفاسد

بالنسسبة لنا في إدارة تحرير المجلة، الخبر ذاته لا يعنينا، ما يهمنا في واقع الأمر هو مناقشة فكرة ما يرتديه الناس عموما والمشاهير خاصة وما يكتب عليها عادة وتأثير ذلك على الجمهور، ويقول لنا أحد خبراء الإعلام أنه لا شيء يأتي مصادفة، شركات الموضة تقضي وقتا طويلا وهي تفكر ماذا تكتب على القمصان، إنها وسيلة جاذبة للزبائن، بالنسبة للمشاهير، لا يمكن لأحد منهم أن يرتدي قميصا أو معطفا قبل أن يدقق كل الرسائل وما بين السطور للمكتوب على القميص، فقد يضم إعلانا تجاريا أو رسالة مزدوجة أو سلبية، وما جرى لمعطف ميلانيا لا يمكن أن يكون عفويا، لكن تبرير الرئيس الأمريكي قد يكون صحيحا، لكن توقيت إختطاف المعطف في هذه الزيارة المفاجئة بسبب المطر قد يكون خاطئا من قبل المعنيين بما ترتديه السيدة الأولى عند خروجها فجأة

يقول الخبير الإعلامي: من وجهة نظري، هناك مسألة إعلامية هامة أخرى، قد يكون معطف ميلانيا قد استطاع تشتيت تركيز الإعلام بعيدا عن مشروع قانون الهجرة المتعثر، وإذا فعل حقا، وكان الأمر مخططا بدقة متناهية، فإن الإعلام يصبح فاسدا في الحالتين

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.