الإمارات تشارك في منتدى باريس للسلام

حصري- نورا المطيري – باريس

0

في ظل تصاعد التوترات الدولية من كلّ حدب وصوب، وحيث أصبح التصدّي لهذه الرهانات العالمية حاجة ملحّة أكثر من أي وقت مضى. ونظرًا إلى هذه التحديات، سيجمع منتدى باريس للسلام الذي تُنظّم دورته الأولى إعتبارا من صباح اليوم 11 نوفمبر وحتى 13 نوفمبر 2018، بحضور جميع الجهات الفاعلة في مجال الحوكمة العالمية، بغية تجسيد تعددية الأطراف والعمل الجماعي، وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة

يتيح منتدى باريس للسلام التقارب بين الجهات الفاعلة السياسية والمواطنين وجميع الجهات الفاعلة في الوسط البحثي والملتزمة بتطبيق الحلول لهذه التحديات العالمية المتمثّلة في النزاعات المسلّحة والاحترار المناخي وانعدام الاستقرار الناتج عن الإنترنت وغيرها. وسيلتقي، اليوم، وخلال المنتدى، الجهات الفاعلة في المجتمع المدني ورؤساء المنظمات الإقليمية والدولية ورؤساء الدول والحكومات من أجل السعي إلى ابتكار حلول تناسب مستقبلنا

منتدى باريس للسلام ليس مؤتمر قمة أو معرضًا أو مؤتمرًا دوليًا كلاسيكيًا، لا من حيث المضمون ولا الصيغة، بل يسعى إلى طرح حلول مبتكرة تتلاءم والتحديات التي نواجهها في يومنا هذا في مجال الحوكمة والتي ستعالجها جميع فقرات المنتدى

ويتمحور المنتدى حول خمسة موضوعات وهي السلام والأمن، والبيئة، والتنمية، والاقتصاد الشامل، والتكنولوجيات الحديثة. فالتحديات التي نواجهها اليوم شاملة ولا تقتصر على المعوقات القطاعية، لذا يحرص منتدى باريس للسلام على مراعاة جميع هذه التحديات

وبعد مرور مائة عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى، يذكّر منتدى باريس للسلام بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة التي تتطلب عملًا ملموسًا وحرية في الخطاب وحوارًا منفتحًا بين جميع الجهات الفاعلة

عند الإعلان عن تقديم المشاريع، قُدّم زهاء 900 مشروع في صيف العام الجاري، واختير منها 119 مشروعًا ودُعيَ أصحابها إلى باريس للمشاركة في المنتدى، وهؤلاء الذين فازت مشاريعهم، سواء مؤسسات أو أفراد، أصحاب الحلول المبتكرة في مجال العولمة الذين جرى اختيارهم لن يعرضوا أعمالهم وحسب، كما جرت العادة في المعارض أو المؤتمرات، بل سيشاركون في الدورة الأولى لمنتدى باريس للسلام وسيحتلون مكانة جوهرية في صلب هذه الفعالية المصممة على هيئة قرية عالمية تعجّ بالأعمال. ويمثّل أصحاب المشاريع مجموعة من الجهات الفاعلة في الوسط البحثي والملتزمة بتطبيق الحلول الملموسة

يمتاز المنتدى بأن أهدافه بعيدة الأجل، فهو لا يقتصر على تسليط الضوء على هذه المبادرات الهامة وحسب، بل يصبو إلى تعزيزها ومواكبة تطوّرها وتنفيذها. وستواكب لجنة توجيهية مؤلفة من عدد من الخبراء عشرة مشاريع من بين المشاريع المائة والعشرين التي جرى اختيارها، وذلك على امتداد عام كامل

مشاريع الإمارات التي سيتم عرضها في منتدى باريس للسلام

 

The International Alliance for the Protection of Heritage in Conflict Areas

صندوق التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق الصراع «ألف» لحماية وتأهيل التراث المهدد بالخطر

تشارك هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بمشروع التحالف الدولي لحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر في مناطق الصراع، حيث نجحت الإمارات في قطع شوط طويل نحو تطوير استراتيجية محكمة، تضمن حماية التراث الثقافي من مخاطر التدمير المأساوية، وحفظ هذه الإرث الإنساني الذي لا يقدر بثمن من أجل أجيال المستقبل. وقد تم إنشاء صندوق التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق الصراع «ألف» في العام 2016 بمبادرة فرنسية-اماراتية لحماية وتأهيل التراث المهدد بالخطر

يناقش المشروع ما تعانيه منطقة الشرق الأوسط امن مشكلات طفت إلى السطح بقوة خلال السنوات العشر الماضية وأبرزها تهريب التراث الإنساني من أعمال فنية تاريخية أو آثار دول احتضنت لآلاف السنين حضارات جسدتها هذه الآثار، وأبرز هذه النماذج في العراق الذي فقد العديد من الآثار والأعمال التراثية التاريخية بعد الغزو الأميركي في 2003، وباتت هذه الظاهرة أكثر حضوراً منذ ست سنوات مضت وتحديداً بعد اندلاع أولى شرارات ما يسمى بـ«الربيع العربي» الذي خلف العديد من التوترات والنزاعات المسلحة في عدة دول عربية، وأدى إلى دول فاشلة في المنطقة، مع اعتلاء بعض الجماعات الإرهابية للحكم في بعض دول الربيع العربي

وتبعث الإمارات، من خلال منتدى باريس للسلام، رســالة ثقافيــة قويــة إلــى العالــم مفادهــا: إن الإمارات ملتزمة بدعــم الإنســانية فــي مكافحــة التطــرف والتأكيد علــى انتقـال إرث السـلام والتسـامح الـذي ورثته الإمارات مـن الأباء والأجداد إلى الأجيـال المقبلة

E-DIPLODOCUS

Emirates Diplomatic Academy

تقنيات جديدة – تشارك أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بمشروع فريد باسم إيه – ديبلودوكس الذي يهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات متعددة الوسائط مع دراسات متعمقة للقضايا الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم والتي تم إنشاؤها للطلاب والأكاديميين والدبلوماسيين وسوف تعطي دراسة الحالات توجيهًا تربويًا في اللحظات الحاسمة في التاريخ الدبلوماسي مع وجهات نظر مختلفة من مختلف الطلاب والمشاركين

 

THE MOHAMED BIN ZAYED SPECIES CONSERVATION FUND

صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية

بيئة – يشارك صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية بمشروع يهدف إلى التركيز على الأنواع باعتبارها اللبنات الأساسية للحياة على الأرض ، بالطبع فإن “صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية” هي مؤسسة حكومية من أبوظبي تقدم الدعم المالي لمشاريع الحفاظ على الأنواع في جميع أنحاء العالم.

EYE ON EARTH

Environment Agency Abu Dhabi

عين على الأرض – اقتصاد شامل

 

تشارك هيئة البيئة – أبوظبي بمشروع “عين على الأرض” الذي يهدف إلى تمكين واضعي السياسات والمواطنين من المشاركة في السلام والأمن من خلال زيادة الوعي بالأنظمة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية وترابطها.

THE URGENT CASE FOR AN INTERNATIONAL STANDARD IN THE CHARITY AND FOUNDATION SECTOR

Philanthropy Age magazine and Insaan Group

مدونة لقواعد الممارسات تخص الجمعيات الخيرية والمؤسسات الدولية

تشارك مجلة فيلانثروبي ايج  بالتعاون مع مجموعة إنسان بمشروع حالة عاجلة لمعيار دولي في قطاع المؤسسات الخيرية والمؤسسات والذي يهدف إلى تطوير مدونة للممارسات الجيدة لتحسين الحوكمة والشفافية وقياس التأثير موجهة إلى القطاعات الخيرية والمؤسسية الدولية

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.